حيدر حب الله
174
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
عن ادّعاء الربوبيّة ، أو عن عقيدة الربوبية ) يجعل الاحتمال الذي أثرتموه قائماً على التقدير الذي لا شاهد له . 2 - من الممكن أن يكون الأمر كما قال السيد محمد الصدر ، لكنّه مجرّد احتمال أيضاً بلا أيّ شاهد ، إلا إذا وردت في كلّ الروايات كلمة ( نزلونا ) ، ثم جاءت في رواية واحدة مثلا كلمة ( نزهونا ) ، فهنا يصير احتمال التصحيف وارداً ، لكنّ كلمة ( نزلونا ) لا وجود لها في أغلب الروايات إن لم يكن جميعها ، فلاحظوا ذلك . علماً أنّني ردّيت الإشكال الذي سجّل على الحديث من ناحية ( نزّهونا ) . ( أبو عبد الله ) تاسعاً : أشرتم أنّ السيد البروجردي استنكر الرواية بحضور السيد الخميني ، فهل كان ذلك استنكاراً على السيد الخميني كما ربما يفهم مما ذكر في الردّ ؟ ( حبّ الله ) : كلا ، فلم يكن الأمر استنكاراً على الإمام الخميني ، نعم حاول الإمام الخميني القول باحتمال وجود تخريج للموقف ، دون أن يقدّم شيئاً واضحاً ، لا أنّه كان هناك نقاش بينهما حول هذه القضية أو استنكار من السيد البروجردي على السيد الخميني أو دفاع من السيد الخميني . ( أبو عبد الله ) عاشراً : ذكر في الردّ بأنّ الفريق الآخر يسهل عليه أن يضيف قيداً على الإطلاق يستثني منه النبوّة وما شاكل ، وبالفعل فإنّ صاحب علم الإمام قيّده بذلك . ولكن فهم من العبارة وكأنّ إضافة مثل هذا القيد هو نوع تكلّف يأباه اللفظ . مع أنّه قد يقال بأنّه اسثناء بما خرج بالدليل ، بل ببداهة دين الإسلام بالنسبة للنبوّة . ومثله دارج عندهم . ( حب الله ) : هذا الكلام صحيح مقبول وعلى القاعدة ، لكنّه هنا غير مستساغ ، والسبب أخي الحبيب هو أنّه لو كان الأمر كذلك فلماذا اتفقت الروايات جميعها